العلاج السلوكي المعرفي للأرق الأكثر فاعلية.. وتحذير من العلاجات غير المثبتة
العلاج السلوكي المعرفي للأرق (CBT-I) يُعد من أكثر الأساليب فاعلية في تحسين جودة النوم، في ظل الحاجة إلى مزيد من الأدلة العلمية لدعم بعض ممارسات الطب البديل والتكميلي قبل الاعتماد عليها بشكل واسع.
الأرق من اضطرابات النوم الشائعة التي تؤثر على الصحة العامة وجودة الحياة، ما يتطلب التعامل معه بطرق مدعومة علميًا وتجنب الاعتماد على ممارسات غير مثبتة.
الاعتماد على ممارسات غير مدعومة بأدلة كافية قد لا يحقق النتائج المرجوة في علاج الأرق، وقد يؤخر الحصول على التدخل المناسب.
بعض الممارسات مثل الوخز بالإبر وتقنيات الاسترخاء تُستخدم كخيارات مساندة، إلا أن نتائجها غالبًا ما تكون محدودة أو قصيرة الأمد، في ظل تفاوت جودة الدراسات المتاحة.
استشارة المختصين قبل استخدام أي منتجات أو ممارسات علاجية تُعد خطوة أساسية، نظرًا لإمكانية ارتباط مشاكل النوم بحالات صحية أخرى تتطلب تقييمًا دقيقًا.
تُتجنّب المنتجات العشبية أو المكملات دون إشراف طبي، حيث إن كون المنتج “طبيعيًا” لا يعني بالضرورة أنه آمن، لاحتمال حدوث آثار جانبية أو تداخلات دوائية.